شهدت تكنولوجيا العدسات اللاصقة تطوراً هائلاً على مر العقود بفضل الأبحاث والمواد الحيوية المتطورة. وإذا كنت تبحث عن عدسات تمنحك أعلى مستويات الراحة طوال اليوم وتحافظ على سلامة عينيك، فمن المؤكد أنك ستسمع بمصطلح “السيليكون هيدروجيل” (Silicone Hydrogel).
فما هي هذه المادة بالضبط؟ وكيف أحدثت ثورة جعلت العدسات اللاصقة أفضل وأكثر أماناً؟ في هذا الدليل من Eyemz، نأخذك في جولة مبسطة لفهم هذه التقنية وفوائدها لعينيك.
في الستينيات والسبعينيات، كانت العدسات اللينة تُصنع من مواد هيدروجيل تقليدية محبة للماء. ورغم مرونتها، كان مرور الأكسجين من خلالها يقتصر على كمية الماء الموجودة في العدسة نفسها.
أما السيليكون هيدروجيل فهو الجيل الأحدث والأكثر تطوراً؛ حيث تم دمج مادة السيليكون المرنة مع الهيدروجيل. يتميز السيليكون بقدرته الفائقة على تمرير الأكسجين بنسبة تصل إلى 5 أضعاف العدسات التقليدية. هذا يعني أن نفاذية الأكسجين لم تعد مرتبطة بكمية الماء، مما يضمن بقاء العين “تتنفس” بحرية تامة حتى أثناء ارتدائها لساعات طويلة.
تتوفر هذه المادة بأشكال وتركيبات تقنية مختلفة تمت الموافقة عليها من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (U.S. FDA)، ولكل منها اسم علمي يرتبط بماركات عالمية كبرى نوفرها لك في متجرنا:
نجحت هذه التقنية في حل المعادلة الصعبة بين “ترطيب العدسة” و”وصول الأكسجين للقرنية”، مما يمنحك المزايا التالية:
رغم الفوائد الهائلة لهذه المادة، إلا أن كل عين لها طبيعة مختلفة وتحدب خاص بها. لتحديد العدسة المثالية (سواء كانت يومية أو شهرية):
حافظ على صحة ونقاء رؤيتك اليوم! استمتع بأعلى مستويات الراحة مع تشكيلتنا الواسعة من عدسات السيليكون هيدروجيل الطبية والأصلية 100% من أشهر الماركات العالمية.
يرجى الانتظار حتى يتم تحميل بيانات النظارة (قد يستغرق ذلك حتى 10 ثوانٍ)